
نساء صنعن تاريخ سوريا: من زنوبيا إلى نازك العابد وغادة السمان
نساء صنعن تاريخ سوريا: زنوبيا وجوليا دومنا، ماري عجمي ونازك العابد، الأديبتان كوليت خوري وغادة السمان، والمطربة أسمهان.
في هذا المقال
تاريخ سوريا مليء بنساء قويات تركن أثراً في الحكم والصحافة والأدب والفن. هذه بعض قصصهن.
زنوبيا: ملكة تدمر
في القرن الثالث الميلادي حكمت زنوبيا تدمر، ووسعت مملكتها حتى مصر، وتحدت روما حتى هزمها أورليان عام 272. اقرأ قصتها في دليل تدمر.
جوليا دومنا: الإمبراطورة من حمص
ابنة عائلة كهنة معبد الشمس في حمص، صارت إمبراطورة روما وزوجة سبتيموس سفيروس، وجمعت حولها الفلاسفة والعلماء. اقرأ سوريون صنعوا روما.
ماري عجمي: رائدة الصحافة النسائية
أسست ماري عجمي في دمشق عام 1910 مجلة «العروس»، من أوائل المجلات النسائية في العالم العربي، ودعت فيها إلى تعليم المرأة وحقوقها. وكانت شاعرة ومترجمة وخطيبة.
نازك العابد: «جان دارك العرب»
نازك العابد ناشطة دمشقية أسست جمعيات نسائية ومدارس، وشاركت في معركة ميسلون عام 1920 ضد القوات الفرنسية، فمُنحت رتبة عسكرية فخرية، ولقبها كثيرون بـ«جان دارك العرب». قضت حياتها في العمل الاجتماعي والإغاثي.
عادلة بيهم الجزائري
من رائدات الحركة النسائية في دمشق، أسست جمعيات ومدارس ودُوراً لرعاية الأيتام، ونشطت طويلاً في الدفاع عن تعليم الفتيات وحقوق النساء.
كوليت خوري وغادة السمان: صوتان في الأدب
- كوليت خوري، الروائية الدمشقية، أثارت روايتها «أيام معه» (1959) نقاشاً واسعاً لجرأتها في الكتابة عن حب امرأة وحريتها. وهي حفيدة رئيس الوزراء السوري فارس الخوري.
- غادة السمان، المولودة في دمشق عام 1942، من أبرز الكتّاب العرب في القرن العشرين: روايات وقصص وشعر ومقالات ترجمت إلى لغات كثيرة.
أسمهان: صوت لا يُنسى
أسمهان مطربة من عائلة الأطرش السورية من جبل العرب، وأخت الموسيقار فريد الأطرش. عاشت حياة قصيرة ومثيرة، وبقيت أغانيها مثل «ليالي الأنس في فيينا» من كلاسيكيات الغناء العربي. اقرأ عن الطرب الحلبي.
في دمشق القديمة وحي الصالحية تجد بيوتاً ومدارس ارتبطت بهذه الأسماء. اسأل دليلك المحلي عنها.


